abdallhe_the.tenth.tiger

منتدى للشباب والبنات طلبه الجامعات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 بقيه الحديــــــــــــــــــث3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نائب مدير الموقع



عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 15/04/2008
العمر : 23

مُساهمةموضوع: بقيه الحديــــــــــــــــــث3   الأحد أبريل 27, 2008 3:43 pm

محمود [center]كرم

نعم لم أجد شخصية على مر السنين وكر الدهور .. أحدثت هذا الإرباك .. في موسوعة الطغيان وتدجين الشعوب إلا الإمام الحسين . فهو قد قطع كل الألسنة .. وكل خزعبلات واجتهادات فقهاء السلطان في إرساء دعائم الطغيان.. كان مفاد الإرباك .. ان هناك من كذبوا على رسول الله .. ووضعوا الأحاديث المؤيدة للسمع والطاعة ليستقر لهم الحال.. وان لم يجدوا إزاءها حلا .. ابتسموا وجاءوا بقول مأثور: حاكم غشوم أفضل من فتنة تدوم .. إلا ان هذه الاحاديث المكذوبة التي تنشد السمع والطاعة للسلطان.. إذا ما عولجت في فقه الثورة وموقف الحسين .. أحدثت الارباك .. واعلنت زيف فقهاء السلطان.. وأكدت انه محض كذب على رسول الله. خاصة ان الحسين ثورة خرجت من تحت عباءة رسول الله وكساءه .. الشريف .. قوم أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ..
ليس في هذا السياق فقط .. تكمن حالة الإرباك للطغاة .. فعندما ذهبوا فقهيا إلى ان يزيد بمثابة امير للمؤمنين .. صرخت دماء الحسين بالرفض . وقالت لا تصدقوهم. !!واذا ما قالوا .. البيعة أوالاستفتاء كان قول الحسين ليزيد .. ليس مثلي من يبايع مثلك .. ولهذا كان مشروع ال البيت مشروع حرية . وهي كلمة قالها معاوية . لأحد النساء وكانت أغلظت له القول .. هيهات لقد لمظكم ابن ابي طالب الجرأة على السلطان .. ومن هنا .. نلاحظ .. ان القضية لا تنتهي عند امير المؤمنين علي كرم الله وجهه الذي علم الجمهور الاسلامي ان يغلظوا القول للحاكم .. لننتهي الى الطامة الكبرى والانقلاب الهائل الذي أحدثه الحسين .. بثورة الحسين .. ليست المشكلة .. في كربلاء انه حدث تاريخي ليس عابر ولا يمكن ان يكون عابر.. ولكن المصيبة التي ما زال وسيظل يعاني منها الطغيان ولن يجد لها مخرجا .. ومازالت المسمار الاخير في عرش الطغيان .. ولو استطاعوا- ان يقولوا ان الحسين هو الارهابي الاول في تاريخ الانظمة الطاغوتية.. أو المجرم الاول .. لقالوها -.. ولكنهم لا يستطيعوها .. لقد خزمهم الحسين كما تخزم الحمير .. لقد ألجمهم .. ومن هنا كان مصدر العداء .. ان ثورة الحسين .. قننت وشرعنت الثورة على الطغيان .. وجعلته امرا مباحا .. ليس فيه غضاضة .. ولا اعرف شخصية تعرضت لكل هذا التآمر من قبل الطغاة .. ولؤم الطغاة .. كمثل ما حدث مع الحسين .. انها مؤامرة في حياته وبعد مماته .. بل وستظل المؤامرة قائمة ما بقيت السماء والارض .. وكان من أنواع المؤامرة .. محاولة تزييف التاريخ وتمييع الموقف .. انتهاء الى تغييب ذكره .. ولكم تمنوا ألا يكون له وجود في الاساس والا يكون قد ُولد من البداية. .. وهاهي كلمة ..زينب في هذا الصدد مفادها.. انه سيجتهد اشياع الضلالة في اخفاء اثره ومحو ذكره .
تميزت شخصية الحسين كما قال خالد محمد خالد انها شخصية ذات طبيعة جياشة وثائرة .. وقال العقاد انه كان يرى ان الدين شرف بيت .. وان العقيدة لديه جد لا يحتمل الهزل ..فكيف يسكت جراء التجاوزات في عصر يزيد .. المشكلة ان الحسين حسمها وكان أخر الدواء الكي .. ولا يهم .. أكان الرأس على الرمح .. او على صينية في قصر يزيد ..يلعب ساخرا بها بعصاة .. لقد أتى الحسين على البنيان من القواعد . ليتلقى مجدا لم ولن يدركه الطغاة .. المهم ان الحسين بخروجه قد زلزل ليس عرش يزيد فقط بل كل عروش الطغيان قاطبة .. اذا ما اعتبرنا النقطة الكامنة في ثورته انه شرعن الثورة .... واعطى للشعوب حلاً حال تأزم الموقف مع الطغاة . واعطى لها فقهاً ..أي فقه معالجة الطغيان عبر الثورة ..
كثير من الاحداث الجسام مرت بالتاريخ الاسلامي .. ولكن لماذا كانت كربلاء كمنعطف حاد .. انها ثورة من بيت رسول الله .. على واقع متفلت .. وانها اعطت الشرعية والتقنين والمعالجة والتي لابد لم تتأتى من بعيد لا من جيفارا ولا الثورة الفرنسية ولا من لينين وانجلز .. بل انها من نفس البيت بيت النبوة ومغرس الرسالة .. انها المعالجة للواقع حينما يوسد الامر غير اهله .. حيث قال المصطفى اذا ضيعت الامانه فانتظر الساعة .. قيل وما تضييع الامانة .. قال اذا وسد الامر غير اهله .. وعلى نفس الوتيرة كان قول المصطفى كيفما تكونوا يولى عليكم .. وكانت نقطة بالغة الأهمية للأمة ان تتفقد الامة نفسها من ان لاخر ..فاذا وصل رئيس "بهيم" فهو بالتأكيد من بيئة زرائبية .. واذا خرج فارس لا يشق له غبار فهو من بيئة فروسية واذا كان ورعا كان من بيئة تقية .. المهم ألا يوسد الامر غير اهله .. وكان من المفترض حسب قول المصطفى الكريم ألا يوسد الامر غير اهله .. لانه تضييع للامانة .. وانتظارا للساعة . وعدم التوسيد أو الَخلع (بفتح الخاء) لن يتأتي إلا بالثورات ... من هنا كانت الرؤية تتلخص ان معالجة الحسين وفقه الحسين اخذ طريقه العملي.. وليس نظريا حينما تتأزم الأمور مع الطغيان في كل زمان.. فكان الحسين نار وعروش الطغيان بارود .. وفي وضع تضاد ..لا ينسجموا سويا .. من هنا قالها احد الكتاب متهكما على احد الفقهاء القريب من السلطة.. انه سليل ال البيت فكيف يكون مهادناً للطغيان وصاحباُ للفنانات .. ومن ها لا تستقيم هذه ولا تلك .. فآل البيت ثورة على الطغيان ومن كان غير ذلك نتأسف جدا .. ونقولها اننا نشك في نسبه ..
من هنا كان الحسين ..نتعامل معه اليوم كرمز وننحني للشهادة .. بروعتها بهذا الحب المشوب بالحزن والإكبار ..بانه اعطى التجاوز في التضحية .. وعلم الحسين الاخرين والتضحية كأمر وارد فق فقه الثورة .. ولابد ان يمر عليه كل ثائر .. في التاريخ . فلما سأل أحمد الشقيري ما وتسي تونج .. علمني الثورة .. فقال ماو .. عجبا وعندك الحسين بن علي ..
فلقد اتفق كاسترو مع جيفارا وتكونت الثورة الكوبية في بدايتها من82 ثائر ولم يصل الى كوبا الا فقط 21 ثائرا . والباقي مات في الطريق .. ولكن الحسين أعطى الحسين التجاوز الضخم بهذا العدد في مواجهة غير متكافئة على الاطلاق فكان الرمز في ميدان الرجولة التضحية والبطولة والشرف.
لم يصلنا الا القليل من اقوال الحسين المأثورة وبعض الشعر.. ولكن وصلنا الموقف بحذافيره .. وما تعلق به من احداث .. لا بأس فهو باستشهاده قد قال كل ماعنده . فعادة الطغيان انه ماظهر ثائرا الا صلبوه واحرقوا كتبه .. كانت اقوال الحسين رغم قلتها تتميز بنورانية عجيبة .. واذا ما تذكر الثوار أقواله وهم في موطن البلاء لم تهن عزيمتهم .. الا انتفضوا وزادوا إصرارا وتصميما
لقد قال الحسين .." الناس عبيد الدنيا الدين لعق على ألسنتهم ما درت بهم معايشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون " ليتحول الثائر من حالة الجزع الى الايمان الراسخ لا يتزعزع لأن نورانية الكلمات .. أعطتهم .. الرؤية للكامن في سياق الاحداث فلا يتأثروا بالأمور الشكلية للبلاء والابتلاء.. لقد قال الحسين من هوان الدنيا على الله أن تهدى رأس يحي بن ذكريا الى بغي من بغايا بني إسرائيل " انها كلمة تكشف النقاب عن سر الاحداث والمعاني الخفية وانه لا باس بالنهايات طالما في مرضاة الله .. لتترسخ العقيدة ويستقر الايمان على مواجة الاهوال.
واذا اعتاد الفتى خوض المنابا فأهون ما يمر به الوحول .
وبالرغم من انه لا قيمة للدنيا في ميزان السماء وهوانها على الله .. ولكن قيمة الاشياء الشهادة . فكان سيد شباب أهل الجنة .لا بأس أن تهدى رأس نبي كريم الى بغي أو بالمعنى الدارج (شرموطه) إلا ان فحوى الاشياء وقيمة الحياة وروعتها انه جراء التضحية (حتمية التغيير).. ولا تتبدى الامور إلا في يقين الأنبياء وانتفاضة الثوار .. فالمصطفى هو القائل يوما " لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر ما تركته او اهلك دونه "
انها مسألة مبدأ .. وبالمعنى السامي للمبدأ الذي يموت دونه الثائر ويحيا الانسان الكريم .. لتنتهي بالثورة الى تغيير الواقع الى الافضل .. ويخرج الاطفال من تحت سكين فرعون . او تحت سياط ابي لهب وامية ابن خلف ..ليهتفوا بقبضتهم الصغيرة في وجه فرعون .. وامية بن خلف ..في مظاهرة شعاراتها .. فليسقط فرعون ..فرعون ليس إله ..موسى نبي الله .. محمد نبي الله .. فليسقط ابو لهب .. لا اله الا الله .. انها روعة الحياة التي لم تكن إلا يقين نبي او انتفاضة ثائر ..انها روعة الحياة وفلسفة الوجود .. قالوا .. ان فلسفة الحياة .. فكرة رائعة أو قضية سامية .. أو مبدأ للبقاء.. او رسالة خلقت لتعيش ..فكانت لا اله الا محمد رسول الله ..وكانت الثورة من أجل إعلاء كلمة الله في الارض تتلخص في كل هذا إجمالا ..هي روعة الحياة والقيمة الفعلية للوجود ليس إلا . و اعتقد انه لا شيء غير ذلك البتة .
بقلم عبد الرحمن عبد الوهاب
Sciencagloria@ hotmail.com







[i][i][i][i][i][i][i][i][size=29][i][i][i][i][i][i][i][i][i][i][size=29][/i][/i][/i]
[/i]
[/i]
[/i]
[/i][/i][/i][/i][/i][/i][/i][/i][/i][/i][/i][/i][/size]
[/size][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بقيه الحديــــــــــــــــــث3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
abdallhe_the.tenth.tiger :: إســـــــــــــــلاميـــــــــــــا ت-
انتقل الى: